السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
179
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
وقد روى عنه أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي في طريق الصدوق إليه في المشيخة 4 : 458 ، وطبقة سليمان بن حفص المروزي - أيضاً - ربما تكون متقدّمة عن مشايخ أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ لرواية بعض مشايخه عن سليمان بن حفص : كمحمّد بن عيسى بن عبيد ، وكذا رواية عليّ بن محمّد القاساني - الذي هو من مشايخ أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي وطبقته - فيأتي جميع ما قلنا بالنسبة إلى سليمان بن جعفر الجعفري . إلى هنا وصلنا إلى أنّه لو بنينا على إرادة سليمان بن جعفر الجعفري أو سليمان بن حفص المروزي - ممّن وقع في السند - فالظاهر رجوع الضمير إلى أحمد بن محمّد . من المحتمل وجود رجل باسم سليمان بن حفص ( جعفر خ . ل ) في طبقة العيّاشي لكن أصل هذا البناء غير مجزوم به ؛ فقد وقع في رجال الكشّي : 610 / 1133 رواية محمّد بن مسعود - وهو العيّاشي السمرقندي - : قال : حدّثني سليمان بن حفص ( جعفر خ . ل ) . . . فيحتمل وجود رجل غير مشهور باسم سليمان بن حفص ( جعفر خ . ل ) في بلاد الشرق كنيسابور ، يروي عنه العيّاشي ومحمّد بن يحيى ، وهو في طبقة العيّاشي . وقد كثرت رواية محمّد بن يحيى عن أهل الشرق : كحمدان بن سليمان النيسابوري وعليّ بن الحسين النيسابوري ، وقد مرّ أنّ محمّد بن يحيى يروي كثيراً عن العمركي بن عليّ النيسابوري . الظاهر رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى فيشكل العدول عن ظاهر السياق من رجوع الضمير إلى محمّد بن يحيى ، خصوصاً مع ندرة التعبير عن سليمان بن جعفر الجعفري وسليمان بن حفص المروزي من دون التقييد بالجعفري والمروزي ، واللّه أعلم .